Wednesday, April 18, 2007

!!! ..... رساله بدون اسم


لقراءة الجزء الاول " تفريغ الذاكره " اضغط هنا



لقراءة الجزء الثانى " ماذا فعلت ؟ " اضغط هنا


***************************************


.....اللزج
هذه هى الكلمه التى تخطر على بال كل من يراه


انه عزت ... سواق المستشار رائف بالدور الخامس


فهو طويل و نحيف .... على وجهه ابتسامه لزجه مثله دائما ...


يمشى يهتز بسخافه ...و كأنه عضو مجلس ادارة العالم


انت تعرف هذا النوع من البشر المسمى ( ابو العريف ) الذى يتحدث فى اى شئ و فى اى وقت


انه هو


انه عزت


****************
وحشتينى يابت
و انت كمان ياعزت


قالتها كريمه -خادمة مصطفى - لعزت و هى تتصنع الرقه


عايز اشوفك ...


مش هاينفع الليله ..ستى رشا لسه جايه و باين علبها متنرفزه.... مش هاعرف اسيب البيت
باقولك ايه ....ماليش دعوه انا هاطلع استناكى فوق السطوح و تجيلى بعد 5 دقايق
لا بلاش السطوح و النبى ...انت ناسى المره اللى فاتت لما ابراهيم الحفار شافنا ؟
و ده راجل لسانه طويل و هايحكى للحى كله

يا بت متخافيش انا معاكى ... دانا عزت يابت .....عـــزت

قالها و هو يمسح بيده على شعره الذى يلمع بشده من فرط اللزوجه

و بعدين سى زفت مش باين بقالوا يومين ...تلاقيه رجع بلدهم و الاوضه بتاعته اللى فوق فاضيه
طيب اما اشوف
مافيش اما اشوف .....5 دقايق و نتفابل فوق
************************
انا هاروح اجيب حاجه من الاجزخانه يا ست رشا عايزه حاجه


لا يا كريمه ......بس ماتغيبيش
*************************
سامحنى يارب اصله و اعدنى بالجواز
تمتمت كريمه و هى تقف داخل المصعد ..و هى تضغط على زر الدور الاخير

انا مش هاخليه يلمسنى المره دى
بس ..هه

بس ممكن اخليه يبوسنى .... مره و خلاص

اصله بيبوس حلو اوى ..ابن الكلب
خرجت من المصعد و تحسست طريقها الى مدخل سطح البنايه ... على ضوء الشارع الضعيف

دخلت الى السطح المظلم و هى تتمتم :
هو مجاش و الا ايه ... ثم نظرت الى غرفة ابراهيم الحفار الخشبيه و التى تقبع فى ركن السطح
ربنا يستر ....قالت و هى تنظر الى الغرفه بخوف
انت جيت يا جميل
قال عزت و هو يخرج من الركن المظلم

خضيتنى يا اخى حرام عليكى
و حشتينى و عهد الله ...قال و هو يقترب
باقولك ايه اعقل و بلاش الحاجات دى ... ... احنا اتفقنا
حاول ان يضمها اليه بالقوه .. و هى تتمنع بدلال و تبتعد عنه .... و تتراجع خطواتها فى اتجاه غرفة الحفار
واستندت بظهرها الى باب الغرفه ... و هى تقول بمياصه مش كده ياعزت

امال ازاى يابت
و اقترب منها و امسك راسها بكفيه و هو يحاول ان يقبلها ... و هى تتظاهر بالمقاومه

وسمعوا صوت شئ معدنى صغير يرن عند ارتطامه بالارض
يالهوى ....كده ....اديك و قعت فردة الحلق .......هاتها بقى
و اخرج اللزج قداحته من جيبه ..و اشعلها ليأتى لها بفردة الحلق
و انخفض يبحث عها و اشعل القداحه
يانهار اسود
ايه الدم ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*****************************************
صاح عزت و هو يلتقط الحلق ...من وسط الدماء الغزيره التى اغرقت الارض تحتها
و مشى بالضوء على الارض ...فوق الدماء
ووجد انها تخرج من تحت باب الغرفه
غرفة ابراهيم الحفار
************************************
عاد مصطفى الى المنزل مساء ....بعد ان قضى اليوم بطوله بالخارج
ركن سيارته ... و امسك تليفونه المحمول
كان قد جعله فى الوضع الصامت ... و الان وجد عليه عدة مكالمات لم يرد عليها
معظمها من رشا
اسند رأسه للخلف .... و هو ينظر الى سقف السياره
و مائة سؤال تدور فى رأسه
مين اللى انا شفته مقتول ده ؟
و ازاى فى طلقه انضربت من الطبنجه ؟
و ازاى الدكتور اللى على النت بيقول ان الموضوع لسه هايحصل ... مع ان الطلقه انضربت خلاص ... ؟؟؟
ايه ده يا مصطفى .... يعنى انت ايه .... قتلت حد ؟؟؟؟
و قتلته ازاى ...و امتى ....و هو مين اصلا ؟؟؟
انا هاتجنننننننننن
******************************
يا عزت
امرك يا رائف باشا
والنبى خد العربيه ... و روح بره على الشارع شوفلنا الراجل بتاع الدش و هاتوا معاك
ليه ياباشا خير
مشعارف الدش مخرف ليه ... مشجايب صوره من ساعه
طب يا باشا هما دلوقتى يبقوا قفلوا ..... بكره الصبح... طالاما سعادتك مش نازل انا هاروح اجييبه و اطلع معاه لغاية مايخلص
ماشى بس اوعى تنسى
حاضر ياباشا ....
الحمد لله....... قالها عزت لنفسه
فقد نجحت خطته
فعندما وجد كل هذه الدماء الخارجه من غرفة ابراهيم ... لم يجرؤ بالطبع ان يفتح الباب
و هو يعرف انه لا احد يصعد الى السطح غير ابراهيم نفسه ...و احيانا هو وكريمه
فقفزت فى ذهنه هذه الخطه .... سلك بسيط يقوم بفصله من الطبق الخاص بالمستشار رائف
و بالطبع سيطلب منه هو ان يحضر الفنى
و عندما يصعد الى السطح نهارا ... سوف يتكفل هو بالباقى
ويقوم بمعرفة سر هذه الدماء
***********************************
مالك يابت فيه ايه
قالها مصطفى لكريمه عندما دخل شقته ..ليجدها تنتفض مسروعه من على كرسيها فى المطبخ على صوت الباب
اصلى اتخضيت يابيه
!!! ليه يابت ... شفتى عفريت
بم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
و النبى يابيه بلاش السيره دية ....انا مش ناقصه
نظر اليها فى شك ..... لا يعرف لماذا احس ان هناك شئ مريب و رائها
!!!!!!! الاشباء المريبه كثرت هذه الايام
ستك جوه
ايوه ياسيدى
دخل مصطفى الى غرفته ...و هو يفكر ..... هى البت دى مالها هى كمان
... و لم يجد رشا بالغرفه
وقبل ان يتسائل ..كان قد انتبه الى صوت المياه داخل حمام غرفة النوم
انها تستحم اذا
وضع حقيبته ... و رمى نفسه على المقعد من فرط التعب
و احنى رأسه الى الاسفل ليقوم بخلع حزائه
مهمـــله
قالها و هو ينظر الى حقيبة رشا .... الملقاه باهمال على الارض
و اشيائها التى تبعثرت منها
نقودها ....و ادوات التبرج ....و سلسلة المفاتيح

و
تليفونها المحمول
اخذ يلملم الاشياء و يضعها فى الحقيبه
وامسك بالتليفون و هم ان يضعه بالحقيبه
و لفت نظره عباره على شاشة الجهاز ...
1 message received

*****************************
لم يعتاد العبث فى تليفون زوجته ابدا
هو يعرف انها تفعل ذلك فى تليفونه دائما ... و لكن هو لم يفعلها ابدا
فهو يثق فى نفسه .... كما يثق فى زوجته
زوجته التى يحبها .... و تحبه ..... من قبل زواجهما باعوام

....و لكن مؤخرا لا يعرف ماذا حدث لهما
فى اخر سنه ...احس ان هناك فتور فى العلاقه
فتور غير ملموس بالمره ...و لكن محسوس
لم يتغير شئ فى حياتهم ....و لكن هو يعرف انها تشعر بالمثل
و قد ارجع هذا انه صار على زواجهم اربع سنوات ..بدون اطفال

و حتى هو قرر من جانبه ... ان يقيم هذه الحفله الضخمه لعيد ميلادها هذه السنه
لعلها ترتاح نفسيا و تنفض عنها هذا التوتر
فكر فى هذا كله فى جزء من الثانيه و هو يمسك بتليفونها المحمول
و فى الجزء الثانى من الثانيه قرر
سوف اقرأهذه الرساله
لا يعرف لماذا و لكنه قرر
و نفذ
وفتح الرساله
و قرأها

****************************
الى اللقاء فى الجزء الرابع و الاخير
مرآه الحمام
Shower Mirror

Sunday, April 15, 2007

ماذا فعلت .... ؟


لقراءة الجزء الاول " تفريغ الذاكره " اضغطّّ هنا

**************************************

مصطفى ... قوم الساعه بقت سبعه و نص

انا مش نازل يارشا ... رد عليها بدون ان يخرج رأسه من تحت الغطاء

!!!!! ليه ...؟ مالك

رشا انا لسه مانمتش من امبارح ..... مش هاروح الشغل النهارده

اه صحيح ...مش هاتقولى على الكابوس

قالت و هى تحاول انتزاع الغطاء من على وجهه

و هالها منظر عينيه ...!!! التى انتفخت و تورمت من عدم النوم

هه .... لا مش فاكر ....اهو كابوس و خلاص

نظرت اليه طويلا دون ان ترد

انها تعرف زوجها جيدا ...و الان هى متأكده انه ليس على مايرام

طيب انا هامشى ...هابقى اطمن عليك بالتليفون
*******************

استمع الى خطواتها تبتعد و انتظر الى ان سمع باب البيت يغلق

و

انتفض و اقفا ... دب فيه النشاط فجأه

وأخذت عيناه تدور فى الغرفه كمن يبحث عن شئ

و ذهب الى غرفة الملابس ... و فتح احد الادراج لتظهر الخزنه الالكترونيه الصغيره

داعب ارقامها فى سرعه

و فتحها ....... و

و التقط مسدسه منها

****************************************************

ناقص طلقه

قال مصطفى بذهول ..بعد ان فرغ من عد طلقات المسدس

المسدس الذى لم يستعمله يوما

المسدس المرخص الذى اهداه له صديقه اشرف ... مقدم الشرطه عندما اخبره انه سوف ينتقل الى شقته الجديده فى 6 اكتوبر

و التى كانت تبعد عن العمران وقتها - حوالى 10 دقائق- و لم يستخدمه

ابــــــــــدا

فتح غرفة الغاز بالمسدس بحذر .... و قربه من انفه

!!!!!! و ابتعد بسرعه ...بعد ان ملأت رائحة البارود انفه

يبقى الطلقه مش ضايعه .... قال لنفسه

الطلقه انضربت من الطبنجه ..............

******************************************

لم يستطيع مصطفى ان يخرج تلك الصوره من ذهنه

الصوره التى رآها بالامس ..و هو يفرغ ذاكرته

لم تكن تلك المره مثل كل مره

هذه المره كانت المشاهد حيه ..... ليست صوت و صوره فقط ...و لكن حيه بكل ماتحمل الكلمه من معان

فقد احس بأنه يعيش هذه اللحظه ....و هذا هو ما ارعبه لهذا الحد

تخيل انك انتقلت فجأه الى مكان اخر ... لتعيش و تحس هذه الرؤيا المرعبه

فقد كان فى غرفه صغيره

وعلى ارضها يرقد شخص على وجهه

و

غارقا فى دمائه

كان ينظر اليه بلا خوف ...و لا دهشه

و اقفا عند باب الغرفه ...ممسكا بمسدسه

**********************************

انه يكاد يقسم انه يعرف هذا الشخص .... مع انه لم يرى وجهه

و لكنه يعرفه ...و يعرف المكان جيدا

بس هو مين .... و فين المكان ده

سأل نفسه ...و هو يكاد ان يجن

ايه اللى انا فيه ده ....ده و الا الافلام ؟؟؟؟

***********************************

ابراهيم ...... انت يابنى أدم ...صرخ مصطفى و هو يقف خارج العماره

اوامرك يابيه ..... رد عليه محمود بواب العماره المجاوره

امال ابراهيم السايس فين ؟؟؟

ده ماحدش شافه من امبارح يابيه ..... انا هانضف لحضرتك العربيه

شكــــــــرا

راقبه مصطفى وهو ينظف السياره ...و هو يستعجب من اختفاء ابراهيم

ابراهيم ..السايس الاعرج الذى ظهر فجأه فى المنطقه منذ عدة سنوات

و الذى يصحو من الفجر يوميا ... و يغسل سيارات المنطقه كلها

قبل ان يصحو اول ساكن من نومه

و بعد ذلك يكون متواجد فى المنطقه .... يقوم بأى عمل لأى احد من السكان يحتاجه

و هو معروف بين بوابين المنطقه ..بأبراهيم الحفار

حيث انه يعرف اخبار سكان الحى بالكامل ... و لا يعرف احد من اين يأتى بها

و حين سألوه مره

انت بتجيب الاخبار دى منين ياعم ابراهيم
قال و هو منهمك فى تدخين الجوزه .....باحفر و اجيبها من تحت الارض

و انفجر و من حوله فى الضحك

و من يوميها .... صار اسمه ابراهيم الحفار

ده حتى يابيه كان مواعدنا يسهر معانا امبارح زى كل ليله ...بس ماظهرش بردك

و لم يقول له محمود ان ابراهيم الحفار كان وعدهم انه سيأتى الليله و معاه خبر جديد

خبر طازه على حد تعبيره

خبر


عن احدى ساكنات الحى

****************************************
وصل مصطفى الى مقهاه المفضل فى منطقة المهندسين

و طلب قهوته و اخذ ينظر للناس من حوله

وهو لا يستطيع التخلص من افكاره و من ليلة امس

::::::::::::::

و فجأه وقعت عيناه على الطاوله التى امامه ... و عليها لافته صغيره تقول

" الانترنت اللاسلكى ...متوافر هنا "

و بدون تردد ذهب الى سيارته .... و عاد و معه حقيبه جلديه كبيره

واخرج منها الكمبيوتر المحمول الخاص به

و بدأ فى البحث على الانترنت

حاول ان يعبرعن هذا الذى يراه وهو ينام
و يبحث عن اى شئ ...اى شئ له علاقه به

و اخذ يبحث.... و يبحث .... و يبحث

الى ان احس بالملل ... و هم بالخروج من محرك البحث

الى ان وجد احد نتائج البحث .لفت نظره . وفتح الرابط و احس بارتياح عندما

: قرأ مايلى

رد الدكتور باركر : سيدتى ان مايحدث لك هو حاله نادره جدا ...و للأسف غير معترف بها فى الظواهر الفائقه المسجله ...!! و هى تسمى
"الذاكره المستقبليه "

ان ماتريه ياسيدتى قبل نومك ...هذا الشريط السينمائى الذى تحكى عنه

انها ليست احداث قديمه لا تتذكريها

و لكنها احداث لم تحدث بعد ..... و لكن اؤكد لك انها ستحدث

و ستحدث ...قريبا


الى اللقاء فى الجزء الثالث


رســـــــاله بدون اســـم






Monday, April 09, 2007

تفريغ الذاكــره


!!!.... انا خائف


قالها مصطفى لنفسه و هو يحدق بلا وعى لصورته المنعكسه على مرأة الحمام

********************************


هو لا يعرف تحديدا متى بدأ ت كل هذه الاحداث .... هل بدأت يوم عيد ميلاد رشا -زوجته - الاخير اى منذ 8 شهور

***
(الف شكر يا جماعه .....بجد نورتونا )

قالها مصطفى و هو يودع اخر الضيوف

ثم نظر لرشا وابتسم و اقتربت هى منه

ميرسى يا حبيب قلبى على الحفله

!!!!...... قالت و هى تضع يديها حول عنقه بدلال و لم يستطيع الرد

فقد غابت شفتيه بين شفتيها فى قبله طويله حانيه

و لكن بدأت القبله ان تطول و تطول .... و بدأت انفاسها فى التتابع

و هنا فهم مصطفى معنى هذا ... و هو يفكر فى اليوم الشاق الذى قضاه ..... و يفكر فى العمل الذى ينتظره غدا

!!!!!!! و غدا هذا سوف يبدأ بعد اربع ساعات فقط

فانهى القبله بلطف و سحب يديها من حول عنقه و هو يبتسم

بكره شغل ياشقيه
بقى كـــده ... مش هاتعيد عليا يعنى

و الله ياروحى هلكان ... و انتى اللى صممتى تعملى عيد ميلادك فى نفس اليوم ... ماهو كان فاضل يومين على الويك اند

خلاص و الا يهمك .... -و ابتسمت بحب -تصبح على خير

لم يصدق مصطفى نفسه و اتجه الى غرفته .... و تركها تعيد ترتيب البيت مع كريمه - الخادمه -

الله يحرق الشغل و سنين الشغل

قال بغضب و هو يهم بتغيير ملابسه - فهو لا يحب ان يكسر بقلب زوجته بهذا الشكل يوم عيدها

كويس انى مصلى العشا ...... قال بفرح شديد و هو يدخل الى سريره

نظر الى الكتاب بجوار السرير لوهله ثم قال

لا معلش سامحنى النهارده

ثم اغلق ضوء مصباح السرير و بدون ان يضيع الوقت اغمض عينيه

لكم يحب مصطفى هذا الاحساس ... الراحه بعد يوم طويل و شاق مثل هذا

المنظومه فقط كان ينقصها ان يأخذ دش ساخن

و لكن .............

بكره الصبح لما ارجع من عند الحلوانى

ماتنساش تجيب شمع

انت متأكد ان دى اكبر تورتايه عندك

سلام بقى ...هامشى بدرى عيد ميلاد مراتى

الشمع ...الحلوانى ...الجواهرجى ......السايس ....بنزين 95 ... لا شكرا البواب هايغسلها


كان هذا مصطفى و هو يستعرض احداث اليوم ...


و قد لعب السهر بعقله و تركه فى حالة هلوسه لذيذه

و هنا .... بدأ هذا الامر يتكرر ثانية

هو تقريبا اعتاد عليه ... كلما كان فى مثل هذا التعب يحدث له هذا الشئ الغريب

ففى ما بين النوم و اليقظه و بينما هو مغمض العينين .. تجرى امامه

!!!!!مجموعه من الصور

اشخاص ...بيوت ...اماكن

تجرى امامه و كأنها عرض للفانوس السحرى - بروجكتور- الغريب فى الامر انه لا يعرف عن هذه الصور شيئا !!!! اماكن لم يذهب اليها اناس لم يراهم من قبل بيوت لم يزرها من قبل

الغريب ايضا انها صور فى منتهى الوضوح و الصفاء

و استسلم تماما لهذه الحاله ... ، و ترك الصور تجرى امامه كالعاده

!!!!!فقد اعتاد على هذا الامر ... و كان يسميه تنظيف الذاكره

و قرر ان هذا الامر هو عباره عن تفريغ لعقله الباطن من مشاهدات الفتره السابقه ...و التى لا تهم العقل الواعى فى شئ

و فجأه

....... قفز مصطفى مزعورا

لم يقفز من نومه فحسب ..!!! بل قفز من السرير كله و انتفض و اقفا امام السرير محدقا فى اللا مكان

بسم الله الرحمن الرحيم

صرخت رشا من الرعب وقد كانت دخلت الغرفه لتغيير ملابس الحفله
!!!!!!ايه يا مصطفى ده .؟...انت بتهرج ...انت سرعتنى

نظر اليها بعينين محدقتين ...و لكن لا ترى

ارعبها منظره اكتر ..و تأكدت انه لا يلاعبها

..... ايه ياحبيبى مالك

.

.

مافيش ..... قالها بعد فترة صمت

......و بدون ان يزيد حرفا دخل الى فراشه مره اخرى

.............طب ممكن تحك

تصبحى على خير يا رشا

قاطعها بحزم و هو مغمض العينين

*******

..... ذهب التعب و النعاس .... لم يستطع النوم

فقد كان ماراه مصطفى فى " تفريغ الذاكره " هذه المره

شـئ رهـيب و ............... و مـرعب

*****************انتهى الجزء الاول *******************

الى اللقاء فى الجزء القادم ....... ماذا فعلت ؟

********************************

ما الذى راه مصطفى هذه المره و هو يفرغ ذاكرته . ؟

اين اختفى عم ابراهيم .... و لماذا الان بالذات ؟

هل يستطيع مصطفى التغلب على ما يسمى الذاكره المستقبليه ؟

انتظرونا فى البوست القادم لتعرفوا


*************************************************************
اسلوب الاسئله التشويقيه الخاصه بالبوست القادم .. مستوحى من كتابات د. نبيـل فاروق


شكر خاص للعزيزه ازميرالدا ..التى ذكرتنا بهذه الطريقه


تحـــــــياتى ............و لنا لقاء


************************************

اعـــــــــــــــــــــــــلان


" يعرض الان فى مدونتى الاخرى " بلكــون






Thursday, March 29, 2007

s O o n

يعلن الحاج ميرور وولده شاور عن افتتاح بلوج جديـد

"البلوج اسمه " بلكـــــــــون

لأ مش البلكونه بتاعة الغسيل ياظريف …. :)

و لا بتاعة ابن الجيران يا نحنوحه .... :)


البــــلكون بتاع ا لســــينمــــــا

انا با حب السينما قوى ...و بامووت فى الافلام

و باعتبر الموسيقى و الافلام بيكونوا جزء كبير قوى من شخصيــتى

هاحكيلكوا فى البلوج ده عن كل فيلم جديد هاشوفه سواء اجنبى او عربى

و هاقولكوا معلومات تفصيليه عنه
او

هانتكلم سوا عن الافلام القديمه ...اللى شوفناها كلنا و نحكى لبعض عن زكرياتنا معاها

او

نحكى لبعض عن الافلام اللى بنشوفها فى الحياه ... اللى ساعات بتكون اغرب من افلام السينما



قولولى ايه رأيكوا ابدأ فى الموضوع و الا الفكره مضروبه ....................؟؟؟؟؟؟؟

يعنى هانعمل هنا استفتاء ...بس استفتاء بجد مش بلاستيك

تقدروا تبدأوا تـــــلطموا ...قصدى تصوتوا هنا من دلوقت

*************
ملحوظه : برجاء استخدام الرجل اليمين عند الدخول

تحديـــــــــــث

يعرض الان فى بلـــــــــــــكون

فيلم الافتتاح

Alpha Dog

Monday, March 19, 2007

صدى

لو مش هاتحلم معــايا .... مضـطر احلم بنفـــسـى
**********
لكنــى فى الحـــلم حتـــــى .... عمــرى ماهاحلم لنفســى
**********
لو كنت راح افــتش عن منصب و الا جــاة ... و اصــاحب القــدر
**********
انا ابقــى ما استحقــش.... حــلاوة الحيــاه.. و ضـحكة البشـر
**********
يا صـاحبى يا صـديقى..... ياللى طـريقك طـريقى
**********
ده انا يـوم ما أعيـش لنفسـى..... ده يوم موتى الحقـيقى
*************************
الاغنيه دى على بالى اليومين دول دايما ... بتفكرنى بأحلى سنين عمرى

Saturday, March 17, 2007

من الاول

ابعد عن المصريين هناك !!!!!!!!!!!
تخيلوا هى دى النصيحه اللى الناس كانت بتقولهالى فى مصر قبل ماسافر !!!
قلت فى بالى اهو كلام - اصل انا عارف ان الناس فى مصر تحب تضيف - و مش مهم اخد بيه انا هاتصرف من دماغى و ماليش دعوه بحد .
بس بعد ماجيت هنا فوجئت ان النصيحه دى اتكررت كتير !! كتير جدا و من اكتر من حد ... و ساعتها ابتدت العرسه تلعب فى عبى - اصلى عريض شويه :) - و قلت هو ايه النظام ... هو بجد والا ايه ..
رد عليا صديقى الصدوق و اللى عايش هنا من 3 سنين و خبره ... بص لو كان ولا بد تصاحب مصريين يبقى بعيد عن الشغل و مايكونش فى بينكم اى مصالح متضاربه لاحسن هاياكلوك .
ياكلونى .... لأ على ايه ده انا سايب مصر عشان الاشكال دى اجى الاقيهم هنا !!!!
و للأسف طلع الكلام مظبوط ... من ساعة ماجيت و انا ملاحظ ان اساس العلاقه بين الناس هنا هى الاحترام كل واحد فى حاله و عارف شغله ،، مافيش كلام كتير ،،، 1+1 = 2 بجد و مافيش فصال فيها
انا اتنرفزت مرتين بس من ساعة ما جيت - ايه .. بتقولوا ايه _ ايوه تمام صح برافو عليكوا .. المرتين كانوا مع اتنين مصريين .. اه و الله بجد ....
اللى اكتشفته ان المصريين هنا من احسن الجنسيات و بتوع شغل فعلا يعتمد عليهم ... الى ان يتعاملوا مع واحد مصرى زيهم ..هنا يقولك ثانيه واحده و يقوم مطلع من جيبه الوش بتاع مصر ..!!! و فجأه تلاقى نفسك فى مصر من تانى ... نفس قلبة الخلقه و التعامل بأرف كأنه بيعمل الشغل مجانا ..نفس نظرة العيون الجشعه اللى صاحبها عايز يخطف اى حاجه و يجرى ... نفس الاسئله السخيفه و التدخل فى كل حاجه ....
و لازم الحوار يبدأ كده : هو حضرتك بتشتغل ايه ؟ ....
ارد : فى بنك ؟
طيب و ايه نظام القروض عندكوا ؟ اصلى عايز اعمل مشروع !!!
و لو قلت دكتور ... هايقول بطنى و اجعانى دايما ... و لو قلت بتاع بليله هايقول هى البليله بقت بكام..... اى مصلحه منك و خلاص .
طبعا انا مش قصدى ان كل المصريين كده ..انا باتكلم عن بعض الصفات فى الناس اللى خربوها ...
و اللى بسببهم بجد انا سبت البلد ... بعد ما تحول النصب الى النشاط الرئيسى .. و الازدواجيه الرهيبه اللى عندنا .... و القواعد اللى اتعكست بصوره عجيبه ( الصح بقى غلط و الغلط بقى صح ) .
انا قررت امشى لما ابتدى احساسى الفطرى بالناس يختل .... و ابتديت احس ان كل الناس نصابين..... .و بقيت اعد صوابعى بعد ما اسلم على الناس :) .. ...يعنى كان هايجييلى بارانويا ....
قررت امشى لما لقيت انى مش عارف اربى و لادى اقولهم ايه ..... امشى مظبوط و خليك مؤدب .... الناس هايقولوا عليه عبيط
و لو كان كداب و حلانجى و بتاع تلات و رقات ...هايقولوا عليه واد مدردح و روش طحن .......
مش عارف اللى عملته ده صح والا غلط .... بعد ما ستقريت و الحمد لله و ربنا كرمنى بكل حاجه ...جيت هنا ابدأ من جديد ليه ...مش عارف ......
يارب ماطلعش غلطان .. ساعتها مش هاسامح نفسى ابدا ....
مش هاسامح نفسى انى سبت امى و ابويا .. و تراب بلدى اللى باموت فيه ... كنت دايما باقول انا عمرى ما هاسيب البلد .. لو الناس الكويسه مشيت يبقى مين اللى هايصلحها ...
سامحينى يا مصر .. ما قدرتش .... غلبونى .... طلعت انانى و بصيت لنفسى و هربت ... هربت منهم و سيبتك ليهم ...
يــارب ماطلعش غلطان ........

Monday, March 12, 2007

و اخيرا ....هاكتب تانى

و حشتووونى موووت ... و بدون الدخول فى التفاصيل . و ايه اللى اخرك .... و بقالك ميت سنه ماكتبتش ......و الحركات دى .. بكل بساطه هاقولكم انى مشيت !! هجيت ...!! طفشت من البلد .... !! بكل بساطه كده و مع ما تحمله الكلمات البسيطه دى من معاناه رهيبه خلال الثلاث شهور الاخيره .... لأن مجرد انتقالى من مكتب لمكتب فى شغلى كنت بأقعد اسبوع على ما يتعود .. و بابقى قرفان و مش طايق نفسى - اصلى عشرى قوى يا جماعه - فما بالكم بقى بالانتقال بحياتى بالكامل من بلد لبلد تانيه ...!! يعنى تغيير فى الشغل و السكن و البيئه و الجيران ....... ده غير الوحده اللى انا فيها طبعا .... بقالى فى دبى شهر دلوقتى و حاسس انى بقالى 42 سنه .
المهم ماطولش عليكوا و هابقى احكيلكوا تباعا عن اللى انا شفته فى التجربه دى من طقطق لسلاموا عليكوا .. المهم انكوا حشتونى جدا ....
و ياريت حد يفهمنى هى اوسه اختفت ليه ........؟؟؟

Tuesday, October 10, 2006

رمضـــان كـــريم


نتقـابل بـــعد العيـــد ..........

Monday, September 18, 2006

المستحمه ....

لم استطع ان امنع نفسى من النظر اليها ... اخذنى منظرها و هى مغموره بالصابون ...!! يداعب جسدها بالكامل ... ينساب برقه عليها .... يتلاعب باكسسوارتها بنعومه ... يأخذ معه كل شوائب الايام الماضيه ...انها تتحرر ..تفوق ... تتجدد ...مع احتكاك الصابون بها ... ثم يغمرها الماء ...ليبدأ لمعانها فى الظهور ...ابتسمت لجمالها و كأنها تولد من جديد ....اشعر و أنا اراقبها ..بنشوه النظافه و كأنى معها ...ينساب الماء ..و ينساب ...ليكشف عن جمالها الاخاذ ..و هى تتألق ..و ............(كده كله تمام يابيه !! أى أوامر تانيه) ....... أفاقنى عامل محطة البنزين من شرودى و هو يعلن انتهائه من غسيل سيارتى

Sunday, September 03, 2006

....ملحوظه

تم ذكر كلمه السجن فى القران الكريم مره واحده فقط ....فى سوره يوسف !!!... السجن ده كان فى مصر

( من كتاب "شكلها باظت " لعـمر طـاهر )

Wednesday, August 30, 2006

خامس مترو يعدى ....

....بصت فى ساعتها للمره الالف
ماشى ياحمد -قالت بصوت مخنوق - ربع ساعه بحالها
مر من امامها مجموعه من الشباب الفاضى و نظر اليها احدهم نظره فاحصه .. و على شفتيه ابتسامة سخريه
مش هاييجى و حياتك ..! تحبى اجيبلك كرسى .. (قالها و انفجر و من معه فى ضحك مقزز )
ربنا يحرقك انت و هو ( قالت فى سرها بغيظ ..و هى تتظاهر بالا مبالاه ) دى تالت مره يتقالى الكلام ده النهارده .. ماشى يا احمد
و الله لما تيجى ... انا بجد المره دى هاسلم عليه و امشى ..كفايه كده ..كرامتى
كل مره كده ....بس يمكن .. عنده ظروف و الا حاجه ؟؟.. او يمكن مستنينى فى مكان غلط ؟؟؟؟ ( فكرت و هى تقترب من الجنون ) لأ انا متأكده ..! انا قلتله محطة مترو السادات ..اتجاه حلوان ... عند اخر عربيه ...
لأ ..ده هو اللى بيستعبط ...اكيد قاصد يتأخر عشان يضايقنى
...و ادى خامس مترو يعدى ...!! العسكرى دلوقتى اكيد هاييجى يغلس عليا
***************
(احمد .. ازيك اتأخرت ليه يابيبى و حشتنى ... ( قالت و هى تحتضن يديه و عينيها تدمع من الفرحه

Monday, August 21, 2006

الحمار

دخل حمار مزرعة رجل

وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه
كيف يخرج الحمار؟؟
سؤال محير ؟؟؟
أسرع الرجل إلى البيت
جاء بعدَّةِ الشغل
القضية لا تحتمل التأخير
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون
(يا حمار أخرج من مزرعتي)
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة
بالمطرقة والمسمار
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة
رفع اللوحة عالياً
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس
ولكن الحمار لم يخرج
حار الرجل
"ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة"
رجع إلى البيت ونام
في الصباح التالي
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات
ونادى أولاده وجيرانه
واستنفر أهل القرية
"يعنى عمل مؤتمر قمة"
صف الناس في طوابير
يحملون لوحات كثيرة
(أخرج يا حمار من المزرعة)
(الموت للحمير)
(يا ويلك يا حمار من راعي الدار)
وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار
وبدئوا يهتفون
أخرج يا حمار. أخرج أحسن لك
والحمار حمار
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
غربت شمس اليوم الثاني
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
فلما رأوا الحمار غير مبالي بهم رجعوا إلى بيوتهم
يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر
خطة جديدة لإخراج الحمار
فالزرع أوشك على النهاية
خرج الرجل باختراعه الجديد
نموذج مجسم لحمار
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة
وأمام نظر الحمار
وحشود القرية المنادية بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج
وأحرقه فكبر الحشد
نظر الحمار إلى حيث النار
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة
يا له من حمار عنيد
لا يفهم
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج
وهو صاحب الحق
وعليك أن تخرج
الحمار ينظر إليهم
ثم يعود للأكل
لا يكترث بهم
بعد عدة محاولات
أرسل الرجل وسيط آخر
قال للحمار
صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته
الحمار يأكل ولا يرد
ثلثه الحمار لا يرد
نصفه
الحمار لا يرد
طيب
حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه
رفع الحمار رأسه
وقد شبع من الأكل
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل
وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
(لم أرَ في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعوني آكل من مزارعهم ولا يطردوني ولا يضربوني كما يفعل الناس في القرى الأخرى)
فرح الناس
لقد وافق الحمار أخيرًا
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب
وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليوم التالي
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة
وأخذ يأكل
رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات
والمظاهرات
يبدوا أن لا فائدة
هذا الحمار لا يفهم
إنه ليس من حمير المنطقة
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار
المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي
جاء طفل صغير
خرج من بين الصفوف
دخل إلى الحقل
تقدم إلى الحمار
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
فإذا به يركض خارج الحقل




((التعامل مع الحمير بالعصا وليس بالهتاف والصياح))

Monday, August 14, 2006

Perhaps ,, Perhaps ,, Perhaps


You won't admit you love me.And so
how am I ever to know?
You only tell me
Perhaps, perhaps, perhaps.
**********
A million times I ask you,
And then
I ask you over again.
You only answer
Perhaps, perhaps, perhaps.
************
If you can't make your mind up,
We'll never get started.
And I don't wanna wind upBeing parted, broken-hearted.
So if you really love me,
Say yes.
But if you don't, dear, confess.
And please don't tell me
Perhaps, perhaps, perhaps.
***********

Sunday, August 13, 2006

حكايات

بقالى فتره في فكره مسيطره عليا و مش قادر اطلعها من دماغى ,,, و انا ماشى فى الشارع او بالعربيه بافضل ابص على العمارات و اقول : كل عماره من دول فيها كام شقه ؟؟ و كل شقه فيها كام بنى اادم ؟؟؟ و كل بنى ادم عنده حياه كامله و معارف و هموم و اسرار .... يانهار اسود .. دى حاجه عايزه شغل بعد الظهر لمجرد التفكير فى الحكايه دى .... هى طبعا فكره مجنونه بس كل ماتيجى فى دماغى اتبرجل .. و ساعات اقول لنفسى ( و ده العادى انا باكلم نفسى علطول ) ياواد انتى مالك ؟؟ ما يولعوا بجاز ,, انتى فضولى كده ليه ؟؟ بس برضه يفوت كام يوم و الجنونه ترجع تانى .. و انا بعيد عن القارئ - ان وجد - من النوع اللى بيتلكك عشان يقلق و يشغل باله !! اى حاجه معديه فى الهوا اتروش بيها و ممكن مانامش الليل كمان .. و بكده اصبحت زبون لقطه لعدم التركيز و القولون العصبى !!
بس برضه فكروا معايا و تخيلوا .. كم الحواديت و الاسرارا و الاوجاع و الافكار من حوالينا .... ساعتها باحس انى باصغر .. باصغر ... باصغر و ان الحكايه مش مستاهله كل التفكير فى الذات ده و ان الدنيا مليانه بلاوى ... مش لما الواحد يجيله شوية امساك يقلب الدنيا .. لازم اشوفلى حل فى الفكره المهببه دى .....دى حاجه زفت ....